ابن حجر العسقلاني
226
الإصابة
وقال آراه الأول يعني عمرو بن سفيان الثقفي الماضي ذكره في الأول ومن حديثه في اسبال الإزار قلت وقد وهم في موضعين في ظنه انه راوي حديث اسبال الإزار وفي قوله سمع النبي صلى الله عليه وسلم اما الأول فلان الراوي عنه القاسم أبو عبد الرحمن الشامي ولا رواية له عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي أصلا واما الثاني فلانه سقط منه اسم الصحابي فان البخاري قال في التاريخ عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان روى عن عمه عمرو بن سفيان بن حارثة الثقفي عن عم أبيه العلاء بن حارثة وقد أسند الحديث أبو نعيم من طريق روح بن عبادة فلم يقل فيه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى فذكره مرسلا وعمرو بن أبي سفيان بن حارثة الثقفي تابعي مشهور روى عن أبي موسى وأبي هريرة وابن عمر وغيرهم روى عنه بن أخيه عبد الملك والزهري وابن أبي حسين وغيرهم اخرج له الشيخان وأبو داود والنسائي وجاء في بعض الطرق ان اسمه عمر بضم العين ( 6867 ) عمرو بن أبي سلامة الأسلمي والد أبي حدرد ذكره أبو موسى عن المستغفري والمستغفري ذكره من أجل حديث اختلف في سنده على محمد بن إسحاق وهو من رواية القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه في قصة عامر بن الأضبط فأخرج من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي حدرد الأسلمي عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه وأبا قتادة ومحلم بن جثامة في سرية فذكر الحديث وفي هذا السياق نقص أوجب الوهم فان الخبر عند جميع الرواة عن بن